ملتقى الابداع و التطور
مرحبا بك عزيزي (ة) الزائر (ة) Smile يسعدنا ان تقوم بتسجيل و نشر ابداعاتك ان افكارك هي اساس بناء حياتك .ان كنت مسجلا قم بتسجيل الدخول

ملتقى الابداع و التطور

ابداعك افكارك دائما نحو الامام
 
الرئيسيةالبوابةبحـثالأعضاءالمجموعاتس .و .جالتسجيلدخول
iبسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم و رحمة الله وبركاته
يسرني أن أضع رهن إشارتكم منتدى تحت عنوان: "ملتقى الإبداع و التطور"
لدى لا تبخلوا بإبداعاتكم
شعارنا: "إبداعاتكم هي أساس بناء مستقبل زاهر"
الرابط: http://maroc4ever.ba7r.biz
لاختصار الرابط: http://agdztimes.tk/

ملحوظة:
 المنتدى يحتاج إلى مشرفين و مراقبين لأقسام المنتدى، و كل من أراد ترشيح نفسه فليضع طلبه
 في قسم الترشيح على الرابط
 التالي
: http://maroc4ever.ba7r.biz/f28-montada

(التسجيل مجاني) بعد التسجيل يمكنك تفعيل
 حسابك بالضغط على الرابط الذي ستتزصل به على البريد الالكتروني

 او ان تننظر احد المشرفين ان يقوم بتفعيل حسابك
 على المنتدى
التسجيل


هذه الرسالة تفيد أنك غير مسجل .

و يسعدنا كثيرا انضمامك لنا ...

للتسجيل اضغط هـنـا

التسجيل2

شاطر | 
 

 مفهوم الثوابت

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
المدير العام
مدير المنتدى
مدير المنتدى
avatar

الساعة الان :
عدد المساهمات : 234
نقاط : 5397
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 25/06/2011
العمر : 22
الموقع : اكدز agdz
تعاليق : love AGDZ

مُساهمةموضوع: مفهوم الثوابت   الأحد 25 ديسمبر 2011 - 8:25

مفهوم الثوابت
كتب أمين أحمد بهبهاني :
من البديهي أن تكون للإنسان ثوابت عقائدية تقود حياته، ويسعى إلى صيانتها والدفاع عنها، ولكن قد يأخذ هذا الدفاع أحياناً بُعداً جاهليا يعود بالضرر أكثر من النفع، فيكون مبرراً لغلق الأفهام ومصادرة الفكر وإشاعة أجواء الاختلاف بين فئات المجتمع، علما بأن هذا النوع من التقديس الجاهلي للثوابت قد يشجع المخالفين على المبالغة في النقد والتجريح بهدف كسر الأسوار الظالمة المضروبة حول تلك الثوابت، ولحماية الثوابت العقائدية من الوقوع في هذا المنزلق الفكري الجامد، فإن النصوص الدينية حددت قواعد لحفظ الثوابت العقائدية، ويبدو من تلك النصوص أن هناك قاعدة شرعية توجب ترك الباب مفتوحا أمام البحث والتنقيب في تلك الثوابت، فما يقتنع به الرجل العامي من تلك الثوابت قد لا يشفي غليل الفقيه المتبحّر. يقول رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم في هذا الشأن: «إن من العلم كهيئة المكنون لا يعلمه إلا العلماء بالله، فإذا نطقوا به لا ينكره إلا أهل الغرة بالله». ومن هذا يتضح أن هناك درجات في فهم الثوابت، وبالتالي فلابد للمرء أن يسعى لفهم مختلف أبعاد تلك الثوابت من خلال التفكر فيها، وأما ضرب أسوار من الجهل والتعتيم على تلك الثوابت فهو دمارٌ ودفنٌ لتلك الثوابت وأهلها. وعلى سبيل المثال، فمعرفة الخالق عز وجل تعتبر أهم الثوابت العقائدية في جميع الأديان، ومع ذلك نجد القرآن الكريم يشير إلى خضوع ذلك الأمر الثابت للبحث والتنقيب بشكل صريح وجريء من جانب نبي الله إبراهيم عليه السلام، عندما وجد أن القوم قد وضعوا أصنامهم في موقع الخالق العظيم، وقد كانت تلك الصراحة جريئة إلى درجة أن إبراهيم عليه السلام أشار إلى كوكب وقال: هذا ربي، ولكن عندما وجد الكوكب قد أفل واختفى نوره رفضه وقال: لا أُحب الآفلين. وتشير الآيات القرآنية التي تعرض هذا المشهد الإبراهيمي إلى جواز خوض معارك فكرية طاحنة مع الذات لفهم أبعاد الثوابت العقائدية، علما بأن ذلك المسلك العلمي لا يعتبر انتقاصا لتلك الثوابت وإنما دعما لجودتها وصلاحها، يقول الله عز وجل في تصوير هذه الملحمة العقائدية التي قادها إبراهيم عليه السلام: {فَلَمَّا جَنَّ عَلَيْه. اللَّيْلُ رَأَى كَوْكَبًا قَالَ هَذَا رَبّ.ي فَلَمَّا أَفَلَ قَالَ لَا أُح.بُّ الْآَف.ل.ينَ * فَلَمَّا رَأَى الْقَمَرَ بَاز.غًا قَالَ هَذَا رَبّ.ي فَلَمَّا أَفَلَ قَالَ لَئ.نْ لَمْ يَهْد.ن.ي رَبّ.ي لَأَكُونَنَّ م.نَ الْقَوْم. الضَّالّ.ينَ * فَلَمَّا رَأَى الشَّمْسَ بَاز.غَةً قَالَ هَذَا رَبّ.ي هَذَا أَكْبَرُ فَلَمَّا أَفَلَتْ قَالَ يَا قَوْم. إ.نّ.ي بَر.يءٌ م.مَّا تُشْر.كُونَ * إ.نّ.ي وَجَّهْتُ وَجْه.يَ ل.لَّذ.ي فَطَرَ السَّمَاوَات. وَالْأَرْضَ حَن.يفًا وَمَا أَنَا م.نَ الْمُشْر.ك.ينَ} (الأنعام: 76 ـ 79).
ومن غرائب الأمور، أن الذين وقفوا دائما في وجه دعوة الأنبياء عليهم السلام هم حماة الثوابت العقائدية في أزمانهم، والأمثلة القرآنية في هذا الشأن أكثر من أن يحصيها القلم، فالعقائديون من سدنة الأصنام وحماتها وقفوا في وجه نبي الله إبراهيم عليه السلام خوفاً على أصنامهم، وفرعون وكهنته وقفوا في وجه نبي الله موسى عليه السلام خوفاً من أن يبدل دينهم، يقول رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم في هذا الشأن: «إن أخوّف ما أخاف على أمتي أئمة مضلين».
راجع «المعجم الموضوعي لأحاديث الإمام المهدي عليه السلام» لسماحة العلامة الشيخ علي الكوراني، صفحة 16.

أمين أحمد بهبهاني
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://maroc4ever.ba7r.biz
 
مفهوم الثوابت
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
ملتقى الابداع و التطور :: المنتديات الاسلامية :: المواضيع الاسلامي-
انتقل الى: