ملتقى الابداع و التطور
مرحبا بك عزيزي (ة) الزائر (ة) Smile يسعدنا ان تقوم بتسجيل و نشر ابداعاتك ان افكارك هي اساس بناء حياتك .ان كنت مسجلا قم بتسجيل الدخول

ملتقى الابداع و التطور

ابداعك افكارك دائما نحو الامام
 
الرئيسيةالبوابةبحـثالأعضاءالمجموعاتس .و .جالتسجيلدخول
iبسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم و رحمة الله وبركاته
يسرني أن أضع رهن إشارتكم منتدى تحت عنوان: "ملتقى الإبداع و التطور"
لدى لا تبخلوا بإبداعاتكم
شعارنا: "إبداعاتكم هي أساس بناء مستقبل زاهر"
الرابط: http://maroc4ever.ba7r.biz
لاختصار الرابط: http://agdztimes.tk/

ملحوظة:
 المنتدى يحتاج إلى مشرفين و مراقبين لأقسام المنتدى، و كل من أراد ترشيح نفسه فليضع طلبه
 في قسم الترشيح على الرابط
 التالي
: http://maroc4ever.ba7r.biz/f28-montada

(التسجيل مجاني) بعد التسجيل يمكنك تفعيل
 حسابك بالضغط على الرابط الذي ستتزصل به على البريد الالكتروني

 او ان تننظر احد المشرفين ان يقوم بتفعيل حسابك
 على المنتدى
التسجيل


هذه الرسالة تفيد أنك غير مسجل .

و يسعدنا كثيرا انضمامك لنا ...

للتسجيل اضغط هـنـا

التسجيل2

شاطر | 
 

 الحــياء

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
المدير العام
مدير المنتدى
مدير المنتدى
avatar

الساعة الان :
عدد المساهمات : 234
نقاط : 5627
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 25/06/2011
العمر : 23
الموقع : اكدز agdz
تعاليق : love AGDZ

مُساهمةموضوع: الحــياء   الإثنين 28 نوفمبر 2011 - 5:25

بسم الله الرحمان الرحيم
الحمد لله ذي الفضل والإحسان، جعل الحياء شعبة من شعب الإيمان، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، يَسْأَلُهُ مَن فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ كُلَّ يَوْمٍ هُوَ فِي شَأْنٍ [الرحمن:29]، إن الحياء خصلة حميدة، تكف صاحبها عما لا يليق. وقد قال النبي : { إن الحياء لا يأتي إلا بخير } وأخبر أنه شعبة من شعب الإيمان. فعن أبي هريرة أنه قال: { الإيمان بضع وسبعون شعبة أو بضع وستون شعبة، فأفضلها قول لا إله إلا الله، وأدناها إماطة الأذى عن الطريق، والحياء شعبة من الإيمان }.

وقد مرّ النبيبرجل وهو يعظ أخاه في الحياء أي يلومه عليه فقال: { دعه، فإن الحياء من الإيمان}. دلت هذهالأحاديث على أن الحياء خلق فاضل. قال الإمام ابن القيم رحمه الله: ( والحياء منالحياة ومنه يقال: الحياة للمطر، على حسب حياة القلب يكون فيه قوة خلق الحياء - وقلةالحياء من موت القلب والروح، فكلما كان القلب أحبى كان الحياء أتم - فحقيقة الحياءأنه خُلق يبعث على ترك القبائح، ويمنع من التفريط في حق صاحب الحق، والحياء يكونبين العبد وبين ربه عز وجل فيستحي العبد من ربه أن يراه على معصيته ومخالفته، ويكونبين العبد وبين الناس. فالحياء الذي بين العبد وربه قد بيّنهفي الحديث الذي جاء في سننالترمذي مرفوعاً أن النبيقال: { استحيوا من الله حقالحياء}. قالوا: إنا نستحي يا رسول الله. قال: { ليس ذلكم. ولكن من استحيا من الله حق الحياء فليحفظ الرأسوما وعى، وليحفظ البطن وما حوى، وليذكر الموت والبلى. ومن أراد الآخرة ترك زينةالدنيا، فمن فعل ذلك فقد استحيا من الله حق الحياء} فقد بيّنفي هذا الحديثعلامات الحياء من الله عز وجل أنها تكون بحفظ الجوارح عن معاصي الله، وبتذكر الموت،وتقصير الأمل في الدنيا، وعدم الانشغال عن الآخرة بملاذ الشهوات والانسياق وراءالدنيا. وقد جاء في الحديث الآخر أن{ من استحيا منالله استحيا الله تعإلى منه}.

وحياء الرب من عبده حياء كرم وبر وجود وجلال، فإنه تبارك وتعإلى حيي كريم يستحيمن عبده إذا رفع إليه يديه أن يردهما صفراً ويستحي أن يعذب ذا شيبة شابت فيالإسلام.

وأما الحياء الذي بين العبد وبين الناس. فهو الذي يكف العبد عن فعل ما لا يليقبه، فيكره أن يطلع الناس منه على عيب ومذمة فيكفه الحياء عن ارتكاب القبائح ودناءةالأخلاق. فالذي يستحي من الله يجتنب ما نهاه عنه في كل حالاته، في حال حضوره معالناس وفي حال غيبته عنهم.

وهذا حياء العبودية والخوف والخشية من الله عز وجل وهو الحياء المكتسب من معرفةالله، ومعرفة عظمته، وقربه من عباده، واطلاعه عليهم، وعلمه بخائنة الأعين وما تخفيالصدور. وهذا الحياء من أعلى خصال الإيمان، بل هو من أعلى درجات الإحسان. كما فيالحديث: { الإحسان أن تعبد الله كأنك تراه، فإن لم تكنتراه فإنه يراك} والذي يستحي من الناس لا بد أن يكون مبتعداً عمايذم من قبيح الخصال وسيء الأعمال والأفعال، فلا يكون سباباً، ولا نماماً أومغتاباً، ولا يكون فاحشاً ولا متفحشاً، ولا يجاهر بمعصية، ولا يتظاهر بقبيح. فحياؤهمن الله يمنعه من فساد الباطن، وحياؤه من الناس يمنعه من ارتكاب القبيح والأخلاقالدنيئة، وصار كأنه لا إيمان له. كما قال النبي: { إن مما أدرك الناس من كلام النبوة الأولى: إذا لم تستحفاصنع ما شئت} [ رواه البخاري].

ومعناه إن لم يستح صنع ما شاء من القبائح والنقائص، فإن المانع له من ذلك هوالحياء وهو غير موجود، ومن لم يكن له حياء انهمك في كل فحشاء ومنكر. عن سلمانالفارسيقال: ( إن الله إذا أراد بعبده هلاكاً نزع منه الحياء، فإذا نزع منه الحياء لم تلقهإلا مقيتاً ممقتاً. فإذا كان مقيتاً ممقتاً نزع منه الأمانة، فلم تلقه إلا خائناًمخوناً. فإذا كان خائناً مخوناً نزع منه الرحمة، فلم تلقه إلا فظاً غليظاً. فإذاكان فظاً غليظاً نزع ربقة الإيمان من عنقه، فإذا نزع ربقة الإيمان من عنقه، لم تلقهإلا شيطاناً لعيناً ملعناً ). وعن ابن عباس قال: ( الحياء والإيمان في قرن، فإذانزع الحياء تبعه الآخر ). وقد دل الحديث وهذان الأثران على أن من فقد الحياء لم يبقما يمنعه من فعل القبائح، فلا يتورع عن الحرام. ولا يخاف من الآثام، ولا يكف لسانهعن قبيح الكلام. ولهذا لما قل الحياء في هذا الزمان أو انعدم عند بعض الناس كثرتالمنكرات، وظهرت العورات، وجاهروا بالفضائح، واستحسنوا القبائح. وقلت الغيرة علىالمحارم أو انعدمت عند كثير من الناس، بل صارت القبائح والرذائل عند بعض الناسفضائل، وافتخروا بها، فمنهم المطرب والملحن والمغني الماجن، ومنهم اللاعب الناعبالذي أنهك جسمه وضيّع وقته في أنواع اللعب، وأقل حياء وأشد تفاهة من هؤلاء المغنيينواللاعبين من يستمع لغوهم، أو ينظر ألعابهم، ويضيع كثيرا من أوقاته في ذلك.

[ومن قلة الحياء وضعف الغيرة في قلوب بعض الرجال
استقدامهم النساء الأجنبيات السافرات أو الكافرات وخلطهن لهم مع عوائلهم داخلبيوتهم وجعلهن يزاولن الأعمال بين الرجال، وربما يستقبلن الزائرين، ويقمن بصبالقهوة للرجال. أو استقدامهم للرجال الأجانب سائقين وخدامين، يطلعون على محارمهمويخلون مع نسائهم في البيوت وفي السيارات في الذهاب بهن إلى المدارس والأسواق، فأينالغيرة وأين الحياء وأين الشهامة والرجولة؟!.

ومن ذهاب الحياء في النساء اليوم

ما ظهر في الكثير منهن من عدم التستر والحجاب، والخروج إلى الأسواق متطيباتمتجملات لابسات لأنواع الحلي والزينة، لا يبالين بنظر الرجال إليهن، بل ربما يفتخرنبذلك، ومنهن من تغطي وجهها في الشارع وإذا دخلت المعرض كشفت عن وجهها وذراعيها عندصاحب المعرض ومازحته بالكلام وخضعت له بالقول؛ لتطمع الذي في قلبه مرض.

ومن ذهاب الحياء في بعض الرجال أو النساء

شغفهم بإستماع الأغاني والمزامير من الإذاعات ومن أشرطة التسجيل.

أين الحياء ممن يشتري الأفلام الخليعة، ويعرضها في بيته أمام نسائه وأولاده بمافيها من مناظر الفجور وقتل الأخلاق، وإثارة الشهوة، والدعوة إلى الفحشاء والمنكر؟!.

أين الحياء ممن ضيعوا أولادهم في الشوارع يخالطون من شاؤوا ويصاحبون ما هب ودبمن ذوي الأخلاق السيئة، أو يضايقون الناس في طرقاتهم ويقفون بسياراتهم في وسطالشارع؛ حتى يمنعوا المارة، أو يهددون حياتهم بالعبث بالسيارات وبما يسمونهبالتفحيط؟!.

أين الحياء من المدخن الذي ينفث الدخان الخبيث من فمه في وجود جلسائه ومن حوله،فيخنق أنفاسهم ويقزز نفوسهم ويملأ مشامهم من نتنه ورائحته الكريهة؟!.

أين الحياء من التاجر الذي يخدع الزبائن، ويغش السلع، ويكذب على الناس؟ إن الذيحمل هؤلاء على النزول إلى هذه المستويات الهابطة هو ذهاب الحياء كما قال: { إذا لم تستح فاصنع ما شئت}.

فاتقوا الله عباد الله، وراقبوا الله في تصرفاتكم، قال تعإلى: إِنَّالَّذِينَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُم بِالْغَيْبِ لَهُم مَّغْفِرَةٌ وَأَجْرٌ كَبِيرٌ (12) وَأَسِرُّوا قَوْلَكُمْ أَوِ اجْهَرُوا بِهِ إِنَّهُ عَلِيمٌ بِذَاتِالصُّدُورِ (13) أَلَا يَعْلَمُ مَنْ خَلَقَ وَهُوَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ[الملك:14].

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://maroc4ever.ba7r.biz
 
الحــياء
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
ملتقى الابداع و التطور :: المنتديات الاسلامية :: المواضيع الاسلامي-
انتقل الى: